الاثنين، 17 نوفمبر 2008

بجدارة واستحقاق، توج الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى بطلاً للقارة الأفريقية بعد فوزه بدورى رابطة الأبطال للمرة السادسة فى تاريخه عقب تعادله مع القطن الكاميرونى ٢/٢ فى المباراة التى جرت بينهما مساء أمس بمدينة جاروا.
أحرز للأهلى أحمد حسن (٣٨) وشادى محمد (٩٠) فيما سجل للقطن لاسانا عبدالكريم (٤٧) وبابا إسماعيلا (٦٣). قدم الشياطين الحمر عرضاً قوياً وروضوا أسود الكاميرون وحققوا الحلم الجميل.
واحمرت سماء القاهرة مساء أمس، وطافت الجماهير الشوارع فرحاً باللقب وتأهل الفريق لمونديال الأندية باليابان للمرة الثالثة فى إنجاز غير مسبوق. واحتشدت الجماهير بالآلاف أمام مقر النادى بالجزيرة، وغنت ورقصت حتى الصباح، فيما توجه الآلاف إلى مطار القاهرة لاستقبال البعثة لدى وصولها فجراً للاحتفال بالأبطال.
من ناحية أخرى، قرر حسن حمدى، رئيس مجلس الإدارة، مضاعفة المكافآت للاعبين تقديراً للمستوى الطيب الذى قدموه فى المباراة.


المقالة للكاتب / ايهاب الفولي
من صحيفة : المصري اليوم

الأهلي المصري أسطورة مصرية






حقق فريق الأهلي اللقب الافريقي للمرة السادسة في تاريخه اثر تعادله مع القطن الكاميروني 2/2 في اياب الدوري النهائي ليفوز بمجموع المباراتين 4/2 حيث فاز في الذهاب 2/صفر. وتحول الأهلي بهذا الفوز الكبير إلي بطل "6 نجوم" ومتأهلاً إلي مونديال اندية العالم باليابان للمرة الثالثة خلال السنوات الأربع الأخيرة. لم يتحقق هذا الانتصار الذي أسعد كل المصريين من فراغ بل نتيجة لتعامل عقلاني جدا من جانب مانويل جوزيه المدير الفني الذي لعب علي المضمون وهو التأمين الدفاعي في معظم فترات المباراة مع الهجوم الخطير الحذر في نفس الوقت .
أكد الكابتن سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم ان فوز الأهلي بكأس افريقيا للمرة السادسة بشرة خير للمنتخب.. واعتبر زاهر ان مانويل جوزيه هو نجم المباراة الأول حيث فاز الفريق بثقة واقتدار واستطاع تنفيذ فكر كروي صائب طوال شوطي المباراة.. ونجح في التأمين الدفاعي والانطلاق الهجومي. وأضاف زاهر ان جميع لاعبي الأهلي كانوا نجوماً تفوقوا علي أنفسهم خاصة في الشوط الأول واستحوذوا علي مجريات المباراة وحققوا انجازا غير مسبوق للاندية الافريقية.
أجمع خبراء كرة القدم علي ان رجال الاهلي تعاملوا مع القطن الكاميروني بفكر جديد بفضل السياسة التي يتبعها الجهاز الفني بقيادة المخضرم مانويل جوزيه الذي تعامل مع المباراة وبحكمة واقتدار يحسد عليهما بعدما وصل للهدف المطلوب وهو الفوز بالبطولة الكبيرة والتأهل لبطولة العالم للأندية للمرة الثالثة محققا انجازا غير مسبوق. أكد الخبراء ان لاعبي الاهلي كانوا نجوماً فوق العادة وكانوا رجالا وعلي قدر المسئولية برغم الصعوبات الكبيرة التي واجهتهم قبل وأثناء المباراة ساعدهم علي ذلك القراءة الجيدة للمدير الفني جوزيه.





الجمعة، 14 نوفمبر 2008

السحابة السوداء

على وجه مصر سحابة سوداء، خنقت البلاد، وكبست على نَفَس العباد.
أناس من أولاد الحلال يقولون إنها طالت واستحكمت حلقاتها، لم تستمر سحابة سوداء فى العالم مدة ٢٧ سنة.. بينما يرى غيرهم أن «أكتر من كده وربك بيزيح».. آخرون يرون الأمل كالكذب خيبة، لكنهم يضيفون - من باب الدقة - أن عمر تلك السحابة اللعينة هو ٣١ سنة، كل سنة أسخم من التى قبلها وأرحم من التى تليها، بينما يحلف آخرون أكثر يأسا على المصحف والإنجيل أن تلك السحابة بلغت من العمر ٥٦ سنة، وهى بذلك لديهم تجاوزت السن التاريخية للانقشاع، وصارت قدرا لا فكاك منه.
لكلٍ وجهة هو موليها، أما أنا فأقسم لكم بحياة هذا الصباح الشريف، وحياة النعمة التى يحفى الفقير ليطولها، وحياة بحر إسكندرية الذى ما تمنيت قدامه أمنية وخذلنى، وحياة الأمهات اللواتى ما فوّتن صلاة الفجر يوما على أمل أن تحضرن ساعة توزيع الأرزاق دون أن تيأسن أبدا من تأخر وصولها، وحياة قصص الحب التى لم تنهزم على كوبرى قصر النيل أو فى نفق الزواج، وحياة خيال الأطفال وواقعية الآباء الذين لم تكسر قلة الحاجة هيبتهم.
وحياة الزرع الأخضر الذى يرفض التطبيع مع المبيدات، وحياة دوشة ماكينات الطعمية وهدير ماكينات غزل المحلة بعد إضراب ناجح، وحياة روائح الطبيخ وهى تشغى فى المناور التى لم تهزمها قماءة المواسير، وحياة شاى العصارى فى البلكونات النضيفة التى لم تبهدلها الكراكيب، وحياة صالات البيوت التى لم تخنقها الكآبة، وحياة نوادى الفيديو التى تعايشت مع زحف السيديهات واستمرت فى إسعاد المخنوقين.
وحياة العيش البلدى المحمص، إن استطعت إليه سبيلا، وحياة القهاوى الزحمة والأتوبيسات الرايقة فى المواقف، والمواقف المحترمة المكتوبة بروقان، وحياة غنا منير وصوت أنغام ومزيكة عمار الشريعى وأفلام وحيد حامد ومسلسلات أسامة أنور عكاشة وشعر الأبنودى وتشخيص الفخرانى وقصص محمد المخزنجى ونقاء محمد السيد سعيد وسحر أحمد خالد توفيق وسخرية جلال عامر وسمانة أبوتريكة وعقل هيكل وحس علاء الديب فى الدنيا، وحياة عيال وبنات ساقية الصاوى وستة أبريل وكفاية ورسالة وزاد وفاتحة خير وجروبات الـ«فيس بوك» الذين قد لايحبون بعضهم البعض، مع أنهم كلهم على بعضهم يتحبوا لأن شكلهم يفرح، حتى لو كان بعض كلامهم يضايق، وحياة المنفيين فى الأقاليم الذين ينتظرون أن يحل فرج الله على العاصمة، وحياة السكان الأصليين لمصر الذين يفضلون الغرق فى بلادهم على الغرق خارجها.
بلاش ياسيدى، وحياة ربنا المعبود الذى يحب الصابرين، إذا صبروا، أقسم لكم أن هذه السحابة السوداء التى كبست على نَفَس مصر ستغور، وأنه سيطلع علينا صباح لن نرى فيه هذه الوجوه الكريهة التى كانت تكذب أكثر مما تتنفس، فصارت تكذب ولاتتنفس، وأن مصر سترزق بصباح تستحقه، وساسة على قد مقامها، وأيام يمكن احتمالها، وأكاذيب يمكن بلعها.
وفساد يمكن التعايش معه، وتخلف له أول من آخر، وأنه سيأتى على مصر صباح يفوق فيه المصرى لنفسه ويتكسف على نفسه عندما يرى كيف أصبح حاله ويقرر ألا ينازع الخالق فى حكمه على البشر ويتفرغ لدوره الذى نسيه كمخلوق، صباح يصبح فيه ضرب مواطن فقير على قفاه ألعن من الخيانة العظمى، صباح يعيش فيه المصريون إما فقراء على القد دون أن يفقدوا الكرامة والستر، وإما أغنياء على راحتهم دون أن يفقدوا الإحساس والضمير.
سيأتى هذا الصباح، أنا أضمن لكم ذلك برقبتى، وأنا رقبتى أكبر من أى سدادة تتخيلونها.. لكننى، للأمانة ولكى لا أخدعكم، لا أضمن لكم متى سيأتى، ولا إذا أتى متى يمكن أن ينتهى فتداهمنا سحابة سوداء من جديد، أنتم تضمنون ذلك بأنفسكم ولأنفسكم، أما أنا فأعرف فقط أن ذلك الصباح سيأتى حتماً ولزماً، ومصر إذا شمت هواءه النضيف لن تفرط فيه أبدا.



للكاتب / بلال فضل من جريدة " المصري اليوم "

مقالة بتاريخ 1/11/2008

السبت، 1 نوفمبر 2008

قلم أجير


كم هو مشوق أن تكتب مايتراءى لك , وماأجمل أن تحاول أن تظن أنك تسلك دربا من دروب الجمال والتميز ( أو هكذاتعتقد أنت ) , وماأروع أن تنسج فى مكان ما خيوطا حريرية تشع , فينشر بريقها البهجة فى العيون الباحثة عن مصدر يخرج بها إلى حيث تستطيع الرؤية ! رائع أن تشعر بفكرة ما .. تقفز هنا , وأخرى تقفز هناك تريد التحرر من الأسر داخل خلاياك ! هى الأخرى تبحث حتما عن الضوء الذي يقودها إلى فك أغلالها وبث الحياة فى تفاصيلها , فلربما تعثر عمن يأخذ بها إلى عالم التطبيق ! نعم , لابد لنا أن نؤمن بحرية التعبير وإطلاق سراح تلك النوافذ بداخلنا لكي تطل على عالم الحقيقة .. ودعونا نبدأ من الآن فى البحث عن " قلم أجير " يقذف حبره الثائرفوق أوراقنا المشتاقة !

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008



رغم الغيوم .. رغم المطر والسحاب الملئ بقطرات الماء وجو الحزن الذي يحاصر النفس والروح لكن هناك ضوء جميل وشروق لشمس انتظرها وأشتاق لها , شئ ما يتيح لك أن تواصل أنفاسك في عالم ملئ بالمشكلات ووسط هالات لامعنى لها , تعطرتُ بنسمات جميلة وبإحساس عجيب مزيج بين الفرح والبهجة والسعادة رغم أن هناك بعض الألم ولكن كانت دقائق خارج إطار الزمن لأني ببساطة كنت ُ هناك ..

الخميس، 23 أكتوبر 2008

اليوم / حديث نبـــوي شريف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد "

صدق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ..

نداء الذكريات



في أحضان عتمة الليل ترى الأشياء سوداء وإن كان لها غير الأسود من ألوان , تتأرجح بك اللحظات بين ذكرى جميلة وأخرى لا تريد لها أي كيان , ولكن هيهات هيهات .. فكل الذكريات باقية لاترحل إلا برحيل تلك الأنفاس , بعضها يتنفسك وبعضها يستهلك مافيك من ضحكات , نتساءل كثيرا ونردد نفس السؤال : هل جربت أن ترمي وراء ظهرك الماضي بكل مافيه ؟ وهل فكرت ماذا سيكون حالك عندما تخرج تلك التجربة لحيز التنفيذ ! حسنا ! توصلتُ بمجهود ليس جبار وبتواصلي مع الكثير من سكان نفس المجرة المليئة بالأحزان أن الغالبية يتمنون حذف بعض أيام الماضي ونسبة تتمنى زوال بعض السنوات وآخرون يتحدثون عن تلك الساعات الحزينة من عمرهم الذي فات , وكيف هي الأمنيات بزوالها من أرشيف العقول والألباب ! ولكن !! هل تخيلت نفسك بلا تجارب وريثة تلك السنوات والأيام والساعات ؟ ؟ تلك التجارب التى لاتنتهي ولن تنتهي مادمنا على قيد الحياة , وإلى أن يشاء الله العلي القدير ..

أتذكر تلك السنوات التي عشتها بحلوها ومرها ولكن للأسف بلا هدف وبلا اتجاه , فأتعجب لحالي طوال تلك السنوات , وكيف كنتُ أبدو فى أعين الناس ؟ وكيف كانت صورتي أمام الله قبل الناس , ولا أشعر إلا ببعض الأسى وكثير من الندم على ذاك الحال وأحاول الهروب من خلال ولادة الجديد من الأفكار والفكرات , أنجح كثيرا وكثيرا ماأجد نفسي سجينا وراء أسوار تلك الذكريات , وأتمنى أن أعود أو يعود بي الزمان ويمهلني بعض اللحظات أغير فيها بوصلة اتخاذ القرارات ثم أعود إلى عالمي الآن .. ياله من حلم مستحيل وضرب من الجنون اللذيذ !

الحقيقة أننا نلوم أنفسنا ونقسو عليها تجاه مااقترفت من أخطاء وآثام , وشعور دفين بالشفقة على تلك النفس , دون أن نقدم أي قربان .

و عجيب أن تحاول الهروب من ميراث سنواتك وأيامك , فتتأكد أنه لا مفر ولا موت للذكريات .!!



أشكر لكم تواجدكم

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2008

Kaspersky Key Finder V1.5




Kaspersky Key Finder V1.5


هذا البرنامج مصمم للإتصال بقاعدة بيانات تحتوي على مئات من مفاتيح الكاسبر والمحدثة بشكل أسبوعي لذلك فهو يوفر الوقت والجهد الذي تبذله في البحث عن مفاتيح كاسبر 6 و 7و8 كل الذي عليك هو البحث في أحد السيرفرات الخمسة وحفظ المفتاح المناسب



ودائمــا تحيتي للجميـــــــــع ..

آية / حديث اليوم ..

هذه بعض الاقوال والادعية المفضلة لديّ، اذا رغبتم في مشاركتي ببعض الاقوال المفضلة لديكم الرجاء الضغط هنا لادخال ما تشاؤون او حتى الاطّلاع على كامل الأقوال في هذه الزاوية.
آية اليوم : " فبــأي آلاء ربكما تكذبــــــــــــان "
صدق الله العظيم

الأحد، 19 أكتوبر 2008

وطــن



سكن .. سفر .. مكان وزمان

وطن أنت للقلب عنوان

خيرك بلا حدود

نيلك فيض زمان

فرح بكاء وسرور

وطن أنت للمعنى ألف معنى ومقال

أنت للعين راحة وأمان

أنت في العين كل الآمال

تحت ثراك جدي وأبي

وطن أنت بلا قيود

أنت حر لست مأسور

أنت كما أنت وطن

قم للحياة وابتسم

لاتدفن الرأس فى الرمال

ارفع الهامات لاتنتحر

أنت قادر أن تعود

عد يارمز العروبة والنخوة بلا حدود

ياوطن مالنا سواك

أرضا وسماءا وفخرا للأبد

نحبك يانسمة فجر الحياة

وطن لك الحب والولاء

ونحن دائمـا لنا....


.. وطن ..


عاشق أرض وطن

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

دعاء نبوي مأثور

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة رضى الله عنها: "عليك بالجوامع الكوامل، قولى اللهم إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت به وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، وأسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأستعيذك مما استعاذ منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأسألك ما قضيت لى من أمر أن تجعل عاقبته رشداً برحمتك يا أرحم الراحمين

إعترافات مكسور

الحقيقة أني لا أدري السبب فى اختياري لهذا الموضوع أو حتى العنوان ولكن لابأس فأنا الآن ومنذ أربعة أيام قدمي اليمنى فى الجبس وأنتظر حتى يوم 22 من أكتوبر لأنزعه عن قدمي .. والحمد لله من قبل ومن بعد , ولكنى أتأمل فى حالي , وكيف أني محبوس رغما عني بين أربعة جدران لا أستطيع أن أخرج إلى الشارع أو إلى العمل وإذا تجرأت وطلبت ذلك قالوا اجلس مكانك لا تتحرك وكأن السلامة والنجاة فى جلوسي بلا حراك , سبحان الله - لكن هذا لايهم كثيرا هكذا أطمئن نفسي وأردد ماأسرع الأيام فبكل تأكيد ستنقضي المدة فأتوقف لأتأمل هذه الجملة ثم أعود مرة أخرى مع المزيد من الشعور بالحبس والسجن الإضطراري وأتذكر قول حبيبتي أني ملول , فأعود مرة أخرى احاول أثبت لنفسي أني صبووور , حتى بدأت أشعر أني تعودت على هذا الجبس وأنه صار قطعة مني , ولما لا وهو لايفارقني وملتصق بقدمي كأنه جوربي الأبيض الجديد , فات العيد وليس هناك لبس وجورب جديد .. أحيانا خاصة عند جلوسي منهمكا أمام الكمبيوتر واضعا قدماي على الأرض فيخالجني شعورا دائما أحس به عندما أنوى القيام من مكاني كأني أرتدي خفا فى قدمي اليمنى فأبحث عن الأخرى لأرتديها فى قدمي اليسرى لكن سرعان ما أدرك أن ليس هناك خفا أو غيره .. إنما هو الجبس الجميل يحيط بقدمي اليمنى فيشعرني أني أرتدي خفا بها .. والحقيقة أنه مثل الخف , على أية حال صار الأمر مقبولا الآن بكل مافيه ولكن اليوم وللمرة الأولى تمردت على الخنوع والإستسلام والجلوس فى البيت بين أربعة جدران وقررت الخروج لمشاهدة مباراة منتخب مصر ضد منتخب جيبوتي الذي يذكرني بفرق الدورات الرمضانية , فقمت أجهز نفسي لتلك المغامرة وبالفعل تم المراد وخرجت إلى الشارع بعد أيام من الإنقطاع , وحمدتُ الله كثيرا أنني استطعت المشي وسط الناس من جديد وإن كان تحت يدي عكازا غليظا أتوكأ عليه , وصلت إلى المكان الذي تعودت على رؤية المباريات فيه وجلست أتناول فنجان الشاي الساخن فى نفس اللحظة التى بدأت فيها المباراة , وأخذتُ أراقب أقدام اللاعبين وهي تسرع وتبطئ وتركض بخفة ورشاقة لأقول سبحان الله , وأستشعر بكل قوة تلك المقولة الشهيرة " الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لايراه إلا المرضى " نعم لقد توقفت وتمعنت كثيرا فى قدرة الله العزيز وكيف أننا في المرض نكون أضعف مايكون , فجأة وجدتُ نفسي بالكاد أتحرك وبالكاد أمشي , أهكذا نحن ! نتخيل أننا صرنا أقوياء أصحاء ولن نهزم أبدا مادامت هذه القوة تسري فينا , تقديراتنا خاطئة ونظراتنا لأكثر الأمور خاطئة وتحليلنا لأغلب المسائل غالبا مايكون خاطئا , ياالله .. حقيقة يجب علينا أن ننظر لأمور كثيرة تحدث حولنا نتدبر ونتأمل , نفكر فيها ونقلبها يمنة ويسرة , نجتهد أن نصل إلى الحكمة من وراء حدوثها , لانكتفي بالمشاهدة فقط لانكتفى بالملاحظة ثم ننصرف عنها , لابد لنا أن نستفيد مما يحدث ولابد لنا من التأمل كثيرا فيما يجري لنا أوضدنا .. أقول هذا الكلام وأقصد به نفسي قبل غيري , ولأني فى موقف المرض الآن ولأني مكسورا , علمتُ أنّ الصحة لا تعوض وكل عضو بجسمنا لايعوض , وعلمتُ أكثر أنني أضعف مما أتصور , وأنني يجب أن أكون من الله أقرب , وأنّ من الناس من تظنهم شرا ثم يتضح لك أنك أشد الناس ظلما , يجب أن لاتتسرع في الحكم على الغير وإياك وأن تبني حكمك على مظهر خادع وهيئة مخالفة للجوهر , الحقيقة أني لازلتُ أتعلم ولازلت أبحث عن الاستفادة كالذي يبحث عن الحقيقة , هكذا أجبرني كسري على بعض الاعترافات , إلا أنه لايزال هناك الكثير والكثير تحت الجلد .. سيظهر قريبا فى إعترافات مكسور 2 ..

شكرا لتحملك لي كل هذا الوقت

سيد الإستغفار

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت